یا روم تصلح لشجاعة سلوبه

يا روم تسله، إشاجاته ووسلوبا

درجة النغمة هل تبحث عن طبقة اخرى؟

عرض أ عرض أ

رَعَى اللَّه لِيْلِةَ رِضَا مِن حَبِيبِي
نِعِمْنَا بِهَا وِانْطَفَى الْوَجد ذِي بِي
وُبِتْنَا عَلَى أُنْس وَالْحَان مَرْغُوبَة
يَا رُوم تِصْلِح لِشَاجِع سُلُوبَة

تِمَنِّيْت وِلْحِقْت تُمْنَاة قَلْبِي
صَفَا لِي مَع بَاشِت الْغِيد شُرْبِي
هَنِيا لِمَن طَاب فِي الْعِشِق مَشْرُوبَه
يَا رُوم تِصْلِح لِشَاجِع سُلُوبَة

بَعَدْنَا بِهَا عَن عُيُون الْمُرَاقِب
وُبَدْر السَّمَاء فُوْقَنَا وِالْكَوَاكِب
كَأَنَّا عَن النَّاس فِي حَال غَيْبُوبَة
يَا رُوم تِصْلِح لِشَاجِع سُلُوبَة

بِوَادِي الحُجَيْرَات حِيْث الْتَقِيْنَا
وُحَيْث الصِّبَا هَب نُوْدِه عَلِيْنَا
سَقَى اللَّه وَادِي الحُجَيْرَات وِشْعُوبَه
يَا رُوم تِصْلِح لِشَاجِع سُلُوبَة

مَنَازِل عَرَفْنَا بِهَا مَا عَرَفْنَا
وُذُقْنَا بِهَا فِي الْهَوَى كُلِّ مَعْنَی
وُمَا دَام فِيهَا الْمِحِبِّين مَحْبُوبَة
يَا رُوم تِصْلِح لِشَاجِع سُلُوبَة

مَكَثْنَا بِهَا بِيْن الْأَشْجَار نِرْتَع
وُفِي ذَلِك الْوَاد نِنْزِل وِنِطْلَع
وَلَا دُور يِحْجِي عَلِيْنَا وَلَا نُوبَة
يَا رُوم تِصْلِح لِشَاجِع سُلُوبَة

كلمات: حسين أبوبكر المحضار
ألحان: عبد الله عمر سواد
غناء: محمد جمعة خان